توختي آخون أركين

ماذا تعرف عن تركستان الشرقية

 

 

 

اضطهاد المسلمين الأويغور.. هولوكوست صيني  


اعتقالات، وتعذيب، ومحاكمات غير عادلة، وإعدام، وتدمير للمنشآت واستيلاء على الممتلكات وتهجير قسري.. هذه نماذج من صور الاضطهاد الذي تمارسه الحكومة الصينية ضد المسلمين الأويغور الذين يقطنون في إقليم تركستان الشرقية - الذي تسميه الصين بإقليم تركيتان الشرقية الذى تطلق عليه الصين "سينكيانج" – على مدار النصف قرن الماضية

م 120مليون مسلم في الصين غيرمعترف بوجودهم إلا عشرين مليونا فقط / عبد العزيز تيمور تركستاني

الأويغور المسلمون: الشعب المنسي في الصين   /   أمير طاهري

المسلمون الإيغور والصين.. والهوية القومية ـ الدينية / د. بشير موسى نافع

اضطهاد المسلمين الأويغور.. هولوكوست صيني  

مسلمو الصين بين زلزال اليوم وزلازل التاريخ   /  عبد الباقي خليفة 

عذراً تركستان الشرقية!  /  مطيع الله تائب

سر اهتمام الصين بآسيا الوسطى   /   عبدالله المدني

إستغاثة أويغورية من غوانتانامو  /  فاطمة إبراهيم المنوفي

العلاقات الصينية الإسرائيلية: الدفاع والأمن يتصدران التعاون  /  واشنطن/د. أسامة عبد الحكيم

تركستان والتبت.. وعدسة الإعلام والإكرام

مسلمو الصين.. هل يكونون شركاء في النهضة؟  / الرياض/ عبد الله أبا الخيل

أوضاع الأقليات الإسلامية في الصين:محاربة الأصولية الإسلامية تنال من مسلمي الصين

مأساة عائد من جوانتانامو!   /   انترناشيونال هيرالد تريبيون

الصين وأوروبا.. وانتهى شهر العسل!  / علاء البشبيشي

مسلمو الأويغور..ثبات على الإسلام رغم عذابات الصينيين / فاطمةإبراهيم المنوفي

01/06/2008

اضطهاد المسلمين الأويغور.. هولوكوست صيني!

 

 إسلام تايم- صابر عيد 28/4/2008

 

اعتقالات، وتعذيب، ومحاكمات غير عادلة، وإعدام، وتدمير للمنشآت واستيلاء على الممتلكات وتهجير قسري.. هذه نماذج من صور الاضطهاد الذي تمارسه الحكومة الصينية ضد المسلمين الأويغور الذين يقطنون في إقليم تركستان الشرقية - الذي تسميه الصين بإقليم  تركيتان الشرقية الذى تطلق عليه الصين "سينكيانج" – على مدار النصف قرن الماضية منذ خضوع الإقليم لحكم الصين وهو الأمر الذى اعترفت به المنظمات الحقوقية العالمية مؤخرا.

وكان ناشطون حقوقيون من الأقلية الأويغورية المسلمة في إقليم تركستان الشرقية  الخاضع للسيادة الصينية قد دعوا الاتحاد الأوروبي إلى إنقاذهم من الاضطهاد الصيني الذي أجبر بعضهم على النزوح من الإقليم إلى 13 دولة مجاورة نظرا لعدم قدرتهم على تحمل آلام وقسوة التعذيب الذي يصل إلى حد الإعدام بتهمة ممارسة الإسلام السياسي وهي التهمة التي أعدم بسببها 700 مسلم إيغواري في السنوات العشر الأخيرة وفقا لما أكده ممثل المنظمة الألمانية للدفاع عن الشعوب المهددة والذي أكد أن حبس الإيغور لأسباب سياسية تحول إلى عادة يومية منذ منتصف التسعينيات.

وسلم الناشطون مكتب المفوضية الأوروبية في العاصمة الألمانية برلين رسالة لرئيس المفوضية خوسيه مانويل باروسو تحثه على عدم الاقتصار في محادثاته مع المسؤولين الصينيين خلال زيارته لبكين على الحديث عن الأوضاع المضطربة في إقليم التبت فقط، وإدراج "الانتهاكات الصينية المتزايدة لحقوق الإيغوريين" ضمن أجندة مباحثاته وجاء ذلك في ختام أعمال المؤتمر السنوي للإيغور في المنفى الذي انعقد في برلين لمدة ثلاثة أيام بمشاركة 80 من ممثلي الأقلية الأويغورية المسلمة المقيمين في 13 دولة من دول الشتات منذ عام 1952.

وفيما يعد اعترافا صينيا شبه رسميا بالهولوكوست الذي تمارسه بكين ضد المسلمين الأويغور قدمت سيدة أعمال، وعضوة سابقة في البرلمان الصيني سُجنت خمس سنوات لدفاعها عن الإيغور، في المؤتمر عرضا لأوضاع الإقليم  منذ خضوعه لحكم الصين عام 1949، ولفتت إلى انخفاض نسبة الإيغوريين في الإقليم من 90% عام 1940 إلى 40% فقط حاليا نتيجة لما سمته المخطط الصيني المتواصل لتوطين 200 مليون من عرقية الهان الصينية في مناطق المسلمين وأراضيهم.

وأشارت إلى تأكيد تقارير الأمم المتحدة تسبب 46 تجربة تفجير نووي أجرتها الصين داخل أراضي سنكيانغ في إصابة أكثر من مليون شخص من السكان بأمراض سرطانية مختلفة، وتحدثت عن قيام السلطات الصينية مؤخرا بنقل الآلاف من فتيات الإيغور عنوة للعمل في مصانع شرق الصين وإكراههن على الزواج من غير المسلمين.

وعلى الرغم من زيادة حوادث اضطهاد مسلمي الأويغور بعد أحداث 11 سبتمبر إلا أن ارتفاع وتيرة هذا الاضطهاد الموجود منذ نصف قرن يعود إلى عام 1996 عندما وقعت كل من الصين وروسيا وكازاخستان وقيرغيزستان وطاجيكستان على معاهدة شنغهاي والتي اشتملت بنودها على تأمين الحدود بينهم والضغط على الأقليات من (الإيغور) في دول آسيا الوسطي لمنع تقديم آية تسهيلات للإيغور الثائرين في الصين ضد الحكومة المركزية في بكين، وكان الهدف غير المعلن من هذه المعاهدة هو أن الصين بدأت تشعر بالقلق من الإسلام الذي بدأ يتنامى على أرضها وبجوارها يوما بعد الآخر.

 ومن هنا يتأكد للجميع أن الإسلام هو السبب الرئيسي لما يتعرض له مسلمي الأويغور في الإقليم وهو الأمر الذي اعترفت به منظمة العفو الدولية في عام 2001 محذرة من خطورة الاستمرار في الاضطهاد إذ تأخذ صوره أشكالا عديدة وفقا للمنظمة، ومنها الاعتقالات، والتعذيب، والمحاكمات غير عادلة، والإعدام، وتدمير المنشآت والاستيلاء على الممتلكات الخاصة للمسلمين، كلها كانت- ولا تزال تمارس ضدهم.

إقليم غني

وهناك العديد من نماذج الاضطهاد ضد المسلمين الأويغور في الإقليم الذي تبلغ مساحته 1.6 مليون كيلومتر مربع، أي نحو 17% من مساحة الصين الحالية، مثل منع الشباب الإسلامي ممن دون السن القانوني، 18 عاما، من التعليم الديني بأي شكل من الأشكال بالإضافة إلى منعهم من ارتياد المساجد والجوامع لأداء الصلاة والتعلم وحفظ القرآن الكريم، علاوة على إجبار الشباب وطلاب المدارس والمعاهد على عدم الصوم في شهر رمضان المبارك، بتقديم الوجبات الغذائية لهم خلال النهار، ومن ثم طرد وتغريم وحبس من يثبت صيامه، وحرمانه من العمل أو الدراسة، كما يفرض على الفلاحين الذين يضبط عليهم الصيام مبلغ 30 يوانا؛ فإذا لم يتمكن من الدفع يجبر على العمل في معسكرات السخرة لمدة شهر.

ومن صور الاضطهاد أيضا هدم المساجد المجاورة للمدارس خشية تردد الطلاب أو المدرسين إليها، أو الالتقاء بمن يصلون فيها، فيحتكون بهم وتنتقل عدوى الصلاح والإيمان إليهم، كذلك منع التعليم الإسلامي في غير المعاهد الحكومية التي يلتحق بها الطلاب الذين تختارهم السلطات الشيوعية بعد التخرج من المدارس الثانوية، ومعاقبة كل عالم أو طالب يدرس العلوم الإسلامية أو يحفظ القرآن الكريم في مسجد أو في منزل,أيضا يتم  إلزام أئمة وخطباء المساجد بقراءة خطبة الجمعة من كتاب بعنوان: "الوعظ والتبليغ الجديد"، قامت بوضعه الهيئة الصينية للإشراف على الشئون الدينية الإسلامية برئاسة جين خونغشينغ،بالإضافة إلى مصادرة الكتب الإسلامية الواردة من البلدان الإسلامية مهما كان نوعها وإتلافها وحرقها، منها ترجمة معاني القرآن الكريم باللغة الأويغورية التي طبعت في مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة.

وتعتبر البوذية هي الديانة الرئيسية للصين ويدين بها أكثر من (180) مليون بوذي من إجمالي (مليار و 200 مليون) نسمة يشكلون إجمالي عدد سكان الصين، وهناك ديانات ومذاهب أخرى رئيسية مثل التاوية والبروتستانتية والكاثوليكية والإسلام الذي وصل الصين عن طريق التجارة عبر مدنها الساحلية في القرن الأول ،إلا أنه لم يجد بسهولة مكانا له هناك, وخاصة في ظل الحكم الشيوعي الذي لا يعترف بدين من ناحية، وكبت حرية التدين وممارسة الشعائر الدينية من ناحية أخرى، فضلا عن سيطرة معتقدات غير سماوية وارتباط الثقافة الصينية بهذه المعتقدات من ناحية ثالثة.

ويعد إقليم تركستان الشرقية والذي ضمته الصين إلى حكمها في الخمسينات وأطلقت عليه اسم (سنكنيانج) والذي يتحدث سكانه اللغة الأويغورية، وهى من أرومة اللغة التركية القديمة، ويستخدمون الحروف العربية في الكتابة أكثر الأقاليم به سكان من المسلمين  ويسكنه نحو (17) مليون مسلم يمثل المسلمون فيها (98%) من إجمالي السكان، بالإضافة إلى أعداد ضخمة من المسلمين في أنحاء متفرقة من المدن الصينية وأعدادهم في السجلات الرسمية أقل عن الواقع (150) مليون مسلم، إذ أن الكثير منهم ظل يخفى إسلامه لسنوات طويلة، وخاصة بعد حالات العنف والاضطهاد الذي كان يتعرض له المسلمون في الصين زمن الثورة الثقافية في عهد "ماوتسي تونج" .

 

ويقول خبراء إن الصراع بين المسلمين في تركستان الشرقية والحكومة الصينية يعود إلى عام (1759) عندما قام المانشور حاكم الصين بغزو تركستان، وأعقب ذلك قيام ثورة عارمة في الإقليم، ونجح الأهالي في طرد المحتل الصيني وتم الإعلان عن دولة تركستان الشرقية دولة مستقلة لمدة (16) عاما وظلت على حالها إلى أن تحالف الروس مع الصينيين، وتم تقسيم المنطقة بينهما.. تركستان الغربية تتبع روسيا ، وتركستان الشرقية مقاطعة من أملاك الصين، وبالتالي أصبحت تركستان الشرقية ولاية تابعة للصين منذ نوفمبر عام (1884) وبدأ الاضطهاد يتنامى ضد سكان الإقليم الذين يعد معظمهم من المسلمين.

ويذهب العديد من المحللين إلى أن هناك سببا اقتصاديا لإصرار الصين على فرض سيطرتها على تركستان الشرقية حيث أن الإقليم  يمثل مخزون الثروات المعدنية التي تمتلكها، من الذهب والزنك واليورانيوم. وبعض التقديرات تذهب إلى أن احتياطي مخزون البترول يصل إلى 2.44 بليون طن في حوض التاريم. وبالرغم من أن جميع المحاولات -حتى الآن- للوصول إلى ذلك المخزون الضخم قد باءت بالفشل، فإن الإقليم يعتبر مهمًّا للغاية من حيث إنه يعتبر الواصلة التي تنقل البترول من جمهوريات آسيا الوسطى إلى مصانع الصين.

 

المصدر: إسلام تايم

 

 

17/04/2008 - 23:27

سر اهتمام الصين بآسيا الوسطى   /   عبدالله المدني

22/10/2006 - 10:39

أوضاع الأقليات الإسلامية في الصين:محاربة الأصولية الإسلامية تنال من مسلمي الصين

19/8/2007 - 13:35

مسلمو الأويغور..ثبات على الإسلام رغم عذابات الصينيين / فاطمةإبراهيم المنوفي

03/12/2007 - 11:34

مسلموا تركستان الشرقية وخطر (التصيين) والتذويب / بقلم: محمد رضا بيكين

03/12/2007 - 11:08

دورالطلبة المسلمين في مظاهرات بكين الدامية / بقلم: د. محمد حرب

15/05/2007 - 11:50

تركستان الشرقية ... ومحنة التبشير الأوربي / محمد وردة

05/04/2007 -

ألبانيا والصين: من الأيدلوجية إلى المصالح  /  محمد م. الارناؤوط

 بقلم: رحمة الله عناية الله

محمد أمين اسلامي